Archive | البيئة RSS feed for this section

ملفات عربية في الطريق إلى “سينداي”…. بقلم د. غسان شحرور

31 Dec

On the road to Sendai Japan

 الطريق إلى سينداي باليابان بقلم د غسان شحرور

 

Advertisements

الأسبوع العالمي لوقف عسكرة الفضاء 4-11 تشرين أول / أكتوبر 2014

14 Sep

 نواجه طيف الهيمنة بطيف واسع من المقاومة اللاعنفية

من أجل فضاء آمن دون عسكرة  وطاقة نووية

“full spectrum dominance” by
pledging nonviolent
“full spectrum resistance”
until our lands, resources, citizens and governments
are free from corporate control!

الشبكة العالمية ضد الأسلحة والطاقة النووية في الفضاء 

Keep Space for Peacer Poster 2014

Keep Space for Peacer Poster 2014

هل تتخيل العالم كله وقد تحول إلي صحراء؟

27 Jun

ahsn logoweb square

     الأمم المتحدة – يونيو (آي بي إس) – تخيل مساحة ضخمة من الأرض الجرداء بدون أي أثر للخضرة، ولا غصن واحد، ولا بضعة قطرات من الماء لترطيب الأرض العطشى. وتخيل أيضا أن التصحر يزحف علي كوكب الأرض بمقدار 12 مليون هكتار سنويا.  حسنا: هذا هويحدث بالفعل الآن.

فتشير الدراسات إلى أن 24 مليار طن من التربة الخصبة تتآكل كل عام، في حين تدهور ملياري هكتار من الأراضي بصورة شديدة نتيجة للتصحر. ومن المقدر أن تزداد مساحة الأراضي الجافة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وحدها بنسبة 15 في المئة في العقد المقبل. 

وعلى الصعيد العالمي، يقف نحو 1.5 مليار شخص على حافة الهاوية القاحلة حيث تتعرض أرواحهم وأراضيهم وسبل معيشتهم للخطر بسبب زحف الصحراء. 

إنطلاقا من هذه الخلفية، أقامت الأمم المتحدة اليوم العالمي لمكافحة التصحر في 17 يونيو بتحذيرات قاتمة من بعض المسؤولين على أعلى المستويات. وعلي سبيل المثال، شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، علي أنه “بإرتفاع عدد سكان العالم، أصبح من الملح أن نعمل على بناء قدرة كل موارد الأراضي المنتجة والمجتمعات التي تعتمد عليها”. 

يتزامن كل ذلك مع توقعات منظمة الأغذية والزراعة بزيادة بنسبة 50 في المئة في الطلب على الغذاء بحلول عام 2050، وذلك؛ على الرغم من تحذيرات العلماء بأن غلة المحاصيل الرئيسية مثل القمح والأرز والذرة قد تنخفض ​​بنسبة 20 في المئة في السنوات العشر المقبلة بسبب ارتفاع درجات حرارة. 

وهنا يمكن أن تؤدي ندرة المنتجات الغذائية الأساسية إلى امتصاص المزيد منالأراضي لأغراض الزراعة الصناعية، وهي التي أثبتت أنها احدي المحركات الرئيسية لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 15 إلى 30 في المئة من انبعاثات الكربون وغازالميثان في جميع أنحاء العالم، وهو ما يغذي بدوره ظاهرة التصحر.

علي ضوءهذه الأزمات المتقاربة والمترابطة فيما بينها، أطلقت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر شعار 2014  “الأرض ملك للمستقبل…” بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحرهذه السنة. 

ويذكر أن الأراضي الجافة تمثل نسبة 35 في المئة من إجمالي سطح الأرض، بما يشمل السافانا والسباسب والغابات الجافة، وهي التي تمتص مجتمعة 36 في المئة من مخزونات الكربون في العالم وتدعم 50 في المئة من جميع الماشية. 

هذا وقد أفادت لويز بيكر -كبيرة مستشاري بناء الشراكات وتعبئة الموارد بإتفاقية مكافحة التصحر- أن هناك ما يقرب من ملياري هكتار من الأراضي المتدهورة في جميع أنحاء العالم يمكن إنعاشها. 

كذلك أن هناك حوالي 480 مليون هكتار من الأراضي الزراعية المهجورة التي قد تعود إلى الإنتاج، لا من خلال استثمارات إضافية ولكن عن طريق إعادة ترتيب الأولويات. 

وشرحت لوكالة إنتر بريس سيرفس: “على سبيل المثال، الاستثمار في استخدام الأسمدة قد تكون مهما؛ ولكن إذا استثمرنا بدلامن ذلك في الحوافز لتحسين الإدارة المستدامة للأراضي، سنكون قادرين على إعادةالكربون مرة أخرى إلى التربة ومساعدة الأهالي ليصبحوا أكثر قدرة على التكيف معالتغير المناخي بدلا من الاعتماد على إنتاج الأراضي المخصبة”. 

وأضافت  الخبيرة “انها مسألة إعادة تنظيم تدفقات التمويل حتى يتسنى لك تمكين التكيف من قبل الطبيعة، بدلا من محاولة شرائها”.(آي بي إس / 2014)

يحصد أرواح 8,4 مليون نسمة في الدول النامية سنويا: التلوث يقتل أكثر من الأمراض

27 Jun

البرلمان العربي

      أوكسبريدج، كندا, يونيو (آي بي إس) – التلوث، وليس الأمراض، هو السفاح الأكبر فيالدول النامية، فهو يقتل أكثر من 8.4 مليون شخصا كل عام، أي ما يقرب من ثلاثة أضعافالوفيات الناجمة عن الملاريا، وأربعة عشر مرة تلك التي يسببها فيروس نقص المناعةالبشرية/الإيدز. ومع ذلك، يتلقى التلوث جزء بسيطا من إهتماماتالعالم

         “المواقع السامة وتلوث الهواء والمياه لها عواقب وخيمة وتفرضعبئا هائلا على النظم الصحية في البلدان النامية

هكذا أفاد ريتشارد فولررئيس معهد الأرض النقية بمعهد “بلاكسميث” الذي أعد دراسة جديدة كجزء من أنشطةالتحالف العالمي للصحة والتلوث، وهو هيئة تعاونية مكونة من الوكالات ثنائية،ومتعددة الأطراف والدولية، وكذلك الحكومات الوطنية، والأوساط الأكاديمية، ومنظماتالمجتمع المدني

وحذر فولر في تصريحاته لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن تلوثالهواء والمواد الكيميائية ينمو بسرعة في المناطق النامية، وأن تأثيره الكلي علىصحة الأهالي له “عواقب وخيمة“. 

وأوضح أنه يمكن الوقاية منه تماما، فقدإستطاعت معظم البلدان المتقدمة، إلي حد كبير، حل مشاكل التلوث الخاصة بها. وشددالخبير علي أن بقية العالم بحاجة إلى المساعدة، لكن مخاطر التلوث أصبحت الآن بعيدةعن شاشات الرادار في مسودة صياغة “أهداف التنمية المستدامة“. 

كما شرح فولرأن “أهداف التنمية المستدامة” هذه هي خطة الأمم المتحدة الجديدة للمساعدة الإنمائيةللسنوات الـ 15 المقبلة. ويتوقع من البلدان، ووكالات المعونة، والمانحين الدوليين،محاذاة تمويلها ومساعداتها مع هذه الأهداف عندما يعلن عنها في سبتمبر عام 2015

وأضاف الخبير الدولي: “أحيانا ما يطلق علي التلوث إسم “القاتل غير المرئي” … فمن الصعب تعقب أثره لأن الإحصاءات الصحية تقيس الأمراض، لا التلوث”، ونتيجةلذلك يجري إعتبار التلوث مسألة ثانوية، لكن الواقع هو أنه يحتاج فعلا للعمل الجادالآن

هذا وتدمج الدراسة بيانات جديدة من منظمة الصحة العالمية وغيرها،لتحديد أن 7.4 مليون حالة وفاة كانت بسبب مصادر التلوث من الهواء والماء والصرفالصحي والنظافة الصحية، علاوة علي مليون حالة وفاة إضافية بسبب النفايات الكيميائيةوالصناعية السامة التي تبث في الهواء وتصب الماء والتربة والغذاء من صغار المنتجينوالمنتجين متوسطي الحجم في البلدان الفقيرة

وبدوره، صرح جاك كارافانوسأستاذ الصحة البيئية في جامعة سيتي في نيويورك والمستشار التقني لمعهد بلاكسميثأن العبء الصحي الناتج عن التلوث البيئي في هذه البلدان، يأتي على رأس الآثارالصحية للأمراض المعدية والتدخين

وأوضح لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه منالصعب للغاية تقدير الآثار الصحية لعدة آلاف من المواقع الملوثة السامة بالرصاصوالزئبق والكروم سداسي التكافؤ والمبيدات المهجورة. كذلك أن التقديرات القائلةبأنها تسبب وفاة مليون شخصا من الأرجح أن تكون أقل من الواقع الإجمالي

هذهالمواد الكيميائية لا تبقي في مكانها، وفقا للخبير، فالمطر يغسلها إلي التربةوالمجاري المائية، كما تنقل الرياح الجسيمات السامة لمسافات طويلة، لتصل إليالمحاصيل والمواد الغذائية

هذا وقدرت دراسة لمعهد “بلاكسميث” في عام 2012، أن نفايات التعدين، ومصاهر الرصاص، والمقالب الصناعية، ومواقع أخرى سامة، تؤثرعلى صحة 125 مليون شخصا في 49 دولة نامية

وعلي سبيل المثال، صرح جونبوامانج -من وكالة حماية البيئة في غانا- “لقد تعرفنا علي أكثر من 200 موقع يضرفيها التلوث بالهواء والتربة والمياه، مما يعرض للخطر نحو ستة ملايين نسمة

هذه المواقع تشمل التسمم بالرصاص من عمليات إعادة تدوير الرصاص، وبطارياتالسيارات، وتفكيك النفايات الإلكترونية في أماكن حيث يتم حرق الكابلات في الهواء الطلق ويسمم الدخان السام أحياء مأهولة بأكملها.(آي بي إس / 2014)

مخلفات الحرب القابلة للانفجار

5 Feb

ParticipantsandMAP Abaza April 28 05

كل سنة تقتل “مخلفات الحرب القابلة للانفجار” أعداداً كبيرة من المدنيين أو تصيبهم بجروح. وهذه المخلفات هي الأسلحة غير المنفجرة التي تترك بعد نـزاع مسلح، مثل قذائف المدفعية والهاون والقنابل اليدوية والقنابل والصواريخ. وقد اعتمد المجتمع الدولي عام 2003 معاهدة للمساعدة على الحد من المعاناة الإنسانية الناجمة عن مخلفات الحرب القابلة للانفجار وتقديم مساعدة سريعة إلى المجتمعات المحلية المتضررة 

عندما ينتهي نـزاع مسلح، تكون ساحات المعركة في أغلب الأحيان مزروعة ببقايا قابلة للانفجار. ولا يزال الكثير من هذه البقايا خطيراً، لاسيما مخزونات الأسلحة التي تركها المقاتلون والذخائر القابلة للانفجار التي أطلقت لكن أخفقت في الانفجار كما كان مخططاً لها 

ويشكل وجود هذه الأسلحة خطراً مستمرا بالنسبة إلى المدنيين والمجتمعات المحلية في البلدان المتضررة بالحرب. فالعديد من المدنيين الأبرياء يفقدون أرواحهم أو أحد أطرافهم عند تحريكهم مخلفات الحرب القابلة للانفجار أو ملامستهم إياها سهواً. ويمكن أيضا لهذه الأسلحة أن تعيق جهود إعادة الإعمار وتهدد مصادر الرزق. ولا يمكن بناء المنازل والمستشفيات والمدارس حتى تُزال هذه الأسلحة، كما لا يمكن زراعة الأراضي الملوثة 

ولا تملك المجتمعات المحلية في غالب الأحيان أية سبل لمعالجة المشكلة بنفسها، فمعظمها يفتقر إلى القدرة التقنية أو الموارد اللازمة لإزالة مخلفات الحرب القابلة للانفجار بصورة آمنة، وثمة عدد محدود منها يملك الموارد اللازمة لتلبية احتياجات الضحايا النفسية والطبية وتلك الخاصة بإعادة التأهيل 

وتوجد اليوم، في مختلف أنحاء العالم، الملايين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار التي يعاني منها أكثر من 80 بلدا. ويواجه بعضها هذه المشكلة منذ عقود. فبولندا، على سبيل المثال، أزالت قرابة 100 مليون ذخيرة متبقية من الحربين العالميتين. وفي لاو، التي شهدت انتهاء الحروب في الهند الصينية عام 1975، لا زال هناك عشرات الملايين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار التي يتعين إزالتها. وخلفت أيضا النـزاعات التي جرت مؤخرا، كما في أفغانستان والعراق والسودان، كميات كبيرة من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.

واتخذت الدول تدابير مهمة من أجل وضع حد للمعاناة البشرية التي تسببها مخلفات الحرب القابلة للانفجار وتوفير المساعدة للمجتمعات المحلية المتضررة. ويشكل البروتوكول بشأن مخلفات الحرب القابلة للانفجار الذي اعتمدته، في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، الدول الأطراف في اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة لعام 1980، تقدماً بارزا في الجهود المبذولة من أجل وضع حد للمعاناة الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة والذخائر المتروكة في الميدان.

ويدعو البروتوكول كل طرف من أطراف النـزاع إلى إزالة مخلفات الحرب القابلة للانفجار من الأراضي الخاضعة لسيطرته بعد توقف العمليات العدائية. كما يطلب من كل الأطراف تقديم المساعدة التقنية والمادية والمالية لإزالة مخلفات الحرب القابلة للانفجار التي أسفرت عنها عملياتها في مناطق لا تخضع لسيطرتها 

ولما كانت إزالة هذه الأسلحة قد تستغرق سنوات عديدة، و جب اتخاذ إجراءات، مثل وضع العلامات والتسييج وتوعية السكان المحليين بالمخاطر، وذلك للمساعدة على حماية المدنيين. ويطلب أيضا من كل البلدان القادرة على تقديم المساعدة لتوفير الرعاية وإعادة التأهيل للضحايا أن تساهم في ذلك 

وتسهيلا لهذه الأنشطة، يدعو البروتوكول أطراف النـزاع إلى تسجيل المعلومات عن الذخائر التي استخدمتها خلال النـزاع وتبادل تلك المعلومات مع الأطراف الأخرى ومع المنظمات المعنية بإزالة الذخائر عند انتهاء القتال. وقد أدى الافتقار إلى المعلومات في غالب الأحيان إلى إبطاء وتيرة الجهود التي بذلت في الماضي لمعالجة مخلفات الحرب القابلة للانفجار 

ويشكل البروتوكول إنجازاً بارزا ويوفر إطار عمل مهما لتيسير معالجة سريعة لوجود هذه الأسلحة. وسيؤدي انضمام جميع الحكومات إلى البروتوكول والتنفيذ الكامل لأحكامه إلىتعزيز حماية المدنيين على نحو كبير

اللجنة الدولية للصليب الأحمر  

http://www.icrc.org/ara/war-and-law/weapons/explosive-remnants-war/overview-explosive-remnants-of-war.htm

      

الألغام في شمالي تشاد

5 Feb

apr 28 2005 quneitra

الألغام في شمالي تشاد
05/02/2014
تقدر الحكومة التشادية عدد الألغام -التي زرعت في منطقة تبستي شمالي تشاد أثناء الحرب مع ليبيا في ثمانينيات القرن الماضي- بنحو تسعة ملايين لغم. وتتوزع خارطة الألغام بين الطرق وقرب آبار المياه والمناطق المحيطة بالمدن. تقرير: فضل عبد الرزاق تاريخ البث: 5/2/2014

Video  فيديو

http://bcove.me/9ozjbo4o

تقرير تشاد في مرصد الألغام

landmine in Chad Profile

http://www.the-monitor.org/index.php/cp/display/region_profiles/profile/653

من طفل إلى طفل … نحو عالم خال من الأسلحة النووية… بقلم د. غسان شحرور

8 Dec

 

 رسائل  من طفل إلى طفل 

موجه إلى المعلمين والطلاب للتوعية بمخاطر الأسلحة النووية على مستقبل ورفاه البشرية والدعوة إلى إزالتها بشكل كامل ونهائي

مجلة بناة الأجيال، مجلة ربعية موجهة إلى المعلمين وطلاب المدارس في سورية

From Child to Child… Toward a world free of  Nuclear Weapons   by Dr. Ghassan Shahrour

From Child to Child toward a world Free of NW Cover issue83 2012

من طفل إلى طفل بين هيروشيما وفوكوشيما