Archive | مدخل RSS feed for this section

مخاطر الإنترنت على أطفالنا وشبابنا

18 Mar

Safer Internet Day 2017

تلعب مرحلة الطفولة دورا محوريا في إرساء ركائز الحياة المستقبلية للفرد. ومع دخول التكنولوجيا الرقمية في كل أمور حياتنا اليوم، نجد الأطفال والمراهقين الأسرع اعتمادا لتكنولوجيا الانترنت والاتصالات وأكثرهم استخداما لها. ومع انفتاحنا على عالم من المعلومات والاتصال والتواصل، فإن هذا العالم الرقمي يُعرّض الأطفال والشباب لِطَيف واسع من التهديدات. وتتمثل مخاطر الانترنت الثلاثة الرئيسة في: المحتوى غير اللائق، السلوك، والاتصال.. بعضها يؤدي إلى جرائم خطيرة تستغل الأطفال والشباب في مقتبل العمر. وهذا أمر غير مقبول بتاتاً، ويجدر بنا حماية الأطفال وتمكينهم لاستعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة بكامل طاقاتهم

للمزيد:  جمعية الإمارات للحماية من مخاطر الإنترنت..

http://www.esafesociety.org/ar/home_ar/#

مؤتمر الكويت الاقليمي الأول لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي

16 Mar

 

Kuwait Child protection and social media

الأهداف : 
1- التعريف بالجرائم الالكترونية وأنواعها والعقوبات المترتبة عليها.
2- التعريف بالاجراءات والتدابير اللازمة للوقاية من الجرائم الالكترونية وحماية الأطفال من الاستغلال الالكتروني.
3- الارتقاء بمستوى الوعي الأمني والاجتماعي بالجرائم الالكترونية والتعريف بآثارها السلبية على الطفل.
4- تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة بمكافحة الجرائم الالكترونية والوقاية من الأمن الوطني.
5- تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية التي تعني بالتنشئة الاجتماعية كالأسرة والمدرسة والمسجد لحماية الأطفال من الاستغلال والابتزاز الالكتروني.
6- تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والأهلية في مجلس التعاون الخليجي لمكافحة الجرائم الالكترونية وحماية الطفل والأسرة من مخاطر الاستغلال الالكتروني. 

المنطلقات : 
1- التطلع لنشر الوعي الأمني والقانوني بمخاطر تكنولوجيا المعلومات على الطفل والأسرة.
2- التطلع لبناء استراتيجية أمنية وتربوية وإعلامية مشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي لحماية الأطفال من خطر الجرائم الالكترونية والحفاظ على هوية المجتمعات الخليجية.
3- التطلع لتخصيص يوم خليجي للتعريف بمخاطر الجرائم الالكترونية على الفرد والمجتمع.
4- التطلع لانشاء مؤسسة اجتماعية خليجية مشتركة مقرها دولة الكويت تهتم بدراسة التحديات الأمنية للجرائم الالكترونية خاصة على الطفل ووضع الحلول والاستراتيجيات المناسبة لمواجهتها والتصدي لها ورفع التوصيات للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لعرضها على الجهات المختصة في دول مجلس التعاون.
5- أخذ التطلعات على صعيد محلي وأقليمي من خلال المشاركة بخبرات المستشارين عن طريق ورش عمل ومحاضرات. 

مؤتمر الكويت الإقليمي الأول لحماية الطفل من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي

التقرير العالمي للحماية الاجتماعية 2014 ـ 2015

1 Jul

untitled

التقرير العالمي للحماية الاجتماعية 2014 ـ 2015

أكثر من ثلثي سكان العالم يفتقرون إلى الحماية الاجتماعية المناسبة

(إن قضية الحماية الاجتماعية باتت أكثر الحاحاً في ظل غياب الاستقرار الاقتصادي، وضعف النمو وتزايد اللامساواة). ساندرا بولاسكي
يعرض تقرير جديد صادر عن منظمة العمل الدولية أحدث اتجاهات الضمان الاجتماعي ويرى أن معظم الناس يفتقرون الى الحماية الاجتماعية الكافية في وقت تشتد الحاجة إليها، ويقول التقرير أن أكثر من 70 في المائة من سكان العالم يفتقرون الى الحماية الاجتماعية الكافية

ويشير التقرير العالمي للحماية الاجتماعية للفترة 2014 ـ 2015 (إرساء الانتعاش الاقتصادي والتنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية) الى أن 27 في المائة من سكان العالم فقط يحصلون على ضمان اجتماعي شامل

وتقول نائبة المدير العام لمنظمة العمل الدولية ساندرا بولاسكي: لقد اتفق المجتمع الدولي عام 1948 على أن الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية للأطفال أو الأشخاص في عمر العمل ويعانون من البطالة أو الإصابة أو هم من كبار السن حق من حقوق الإنسان العالمية، وحتى في عام 2014 لم يتحقق الوعد بحماية اجتماعية شاملة للغالبية العظمى من سكان العالم. وأن الحماية الاجتماعية تمثل سياسة رئيسية للحد من الفقر وعدم المساواة بينما تحفز النمو الشامل من خلال تعزيز الصحة وقدرة الشرائح الضعيفة من المجتمع، وزيادة إنتاجيتهم، ودعم الطلب المحلي وتسهيل التحول الهيكلي للاقتصادات الوطنية.

وتضيف بولاسكي: باتت قضية الحماية الاجتماعية أكثر الحاحاً في ظل غياب الاستقرار الاقتصادي، وضعف النمو وتزايد اللامساواة، وهي أيضاً مسألة على المجتمع الدولي إيلاءها أهمية كبيرة في أجندة التنمية لما بعد عام 2015

الضمان الاجتماعي والأزمة

أصبحت الوظيفة متعددة الجوانب التي تؤديها الحماية الاجتماعية في الاقتصادات والمجتمعات جلية بصفة خاصة أثناء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية الأخيرة. ففي المرحلة الأولى من أزمة (2008-2009)، اعتمدت 48 دولة على الأقل من الدول ذات الدخل المرتفع والمتوسط حزمة تحفيز بقيمة 2.4 تريليون دولار رُصد قرابة ربعها لتدابير الحماية الاجتماعية. وكان هذا الدعم بمثابة عامل استقرار تلقائي ساعد الاقتصادات في استعادة توازنها وحماية العاطلين عن العمل والمستضعفين من كارثة اقتصادية في الدول التي طالتها الأزمة

ولكن في المرحلة الثانية من الأزمة، ابتداء من عام 2010، عكست العديد من الحكومات توجهها وباشرت قبل الأوان بسياسة مالية تقشفية، رغم الحاجة الماسة لمواصلة دعم الفئات الضعيفة من السكان واستقرار الاستهلاك

وتقول ايزابيل أورتيز، مديرة قسم إدارة الحماية الاجتماعية في منظمة العمل الدولية: (خلافاً للتصور العام، لم تقتصر تدابير ضبط أوضاع المالية العامة على أوروبا، حيث وصل عدد الحكومات التي أخذت تقلص النفقات العامة عام 2014 فعلياً إلى 122 حكومة منها 82 في البلدان النامية).

وأضافت أورتيز: (تشمل هذه التدابير إصلاحات في أنظمة التقاعد والصحة والرعاية الاجتماعية التي غالباً ما تنطوي على تخفيض في تغطية هذه النظم أو في تمويلها، والغاء الإعانات وتخفيض أو تحديد عدد العاملين في المجال الصحي والاجتماعي أو أجورهم. وفي الواقع، يتحمل السكان تكلفة التقشف والتعديل الماليين في حين أن مستوى التشغيل منخفض والحاجة إلى الدعم كبيرة جداً)

وتُظهر أحدث الاتجاهات أن عدداً من البلدان ذات الدخل المرتفع تقلص أنظمة الضمان الاجتماعي الخاصة بها. وقد أدت تخفيضات الحماية الاجتماعية هذه في الاتحاد الأوروبي بالفعل إلى زيادة الفقر الذي يطال الآن 123 مليون شخص أو 24 في المائة من السكان، العديد منهم من الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة

ومن ناحية أخرى، يوسع العديد من الدول متوسطة الدخل أنظمة الحماية الاجتماعية، ويدعم دخل الأسر المعيشي ما يعزز نمواً يقوده الطلب وبالتالي التنمية الشاملة. فالصين، على سبيل المثال، اقتربت من تحقيق التغطية الشاملة للمعاشات التقاعدية وزادت الحد الأدنى للأجور بشكل كبير. وسرعت البرازيل من عملية توسيع نطاق الحماية الاجتماعية والحد الأدنى للأجور منذ عام 2009

كما وسعت بعض الدول منخفضة الدخل كموزامبيق نطاق الحماية الاجتماعية، ولكن في كثير من الأحيان من خلال شبكات ضمان مؤقتة وبمستويات فائدة منخفضة جداً. ويبذل العديد من هذه البلدان الآن جهوداً ترمي إلى بناء برامج حماية اجتماعية كجزء من أنظمة حماية أكثر شمولاً

ضرورة زيادة الاستثمار

يدرس التقرير مختلف اتجاهات الحماية الاجتماعية باتباع منهجية دورة الحياة. وهو يظهر، على سبيل المثال، أن حكومات العالم تخصص 0.4 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي للطفل والاستحقاقات العائلية، بنفقات تتراوح بين 2.2 في المائة في أوروبا الغربية و0.2 في المائة في أفريقيا ودول آسيا والمحيط الهادئ. ولا بد من توسيع نطاق هذه الاستثمارات، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن قرابة 18,000 طفل يموتون كل يوم وأن العديد من هذه الوفيات يمكن تفاديه بتوفير حماية اجتماعية كافية

تتباين نفقات الحماية الاجتماعية للأشخاص الذين هم في عمر العمل بشكل كبير بين الدول (في حالة البطالة والأمومة والعجز وإصابات العمل مثلاً). وهي تتراوح بين 0.5 في المائة في أفريقيا و5.9 في المائة في أوروبا الغربية. ويتلقى 12 في المائة فقط من العاطلين عن العمل إعانات بطالة، وتتراوح هذه النسبة بين 64 في المائة في أوروبا الغربية وأقل من 3 في المائة في الشرق الأوسط وأفريقيا

وبشأن معاشات الشيخوخة، فإن قرابة نصف الأشخاص الذين تجاوزوا سن التقاعد (49 في المائة) لا يحصلون على راتب تقاعدي. وبالنسبة للكثيرين ممن يحصلون عليه فإن مستوى الراتب يبقيهم تحت خط الفقر المطلق. ولسوف يتلقى متقاعدو المستقبل معاشات أدنى في 14 بلداً أوروبياً على الأقل
ويبين التقرير أيضاً أن نحو 47 في المائة من سكان العالم غير مشمولين بأي نظام أو برنامج صحي. ويصل هذا العدد إلى أكثر من 90 في المائة في البلدان منخفضة الدخل. وتقدر منظمة العمل الدولية أن هناك نقصاَ على الصعيد العالمي بحدود 10.3 مليون عامل في المجال الصحي وهم ضروريون لضمان جودة الخدمات الصحية لجميع المحتاجين. ورغم هذه التحديات، حققت بعض الدول – كتايلاند وجنوب أفريقيا – تغطية صحية شاملة في بضع سنوات فقط، وهذا يظهر امكانية تحقيق ذلك

وتعكس توصية منظمة العمل الدولية بشأن الأرضيات الوطنية للحماية الاجتماعية رقم 202 لعام 2012 توافقاً في الآراء بين الحكومات ومنظمات أصحاب العمل والعمال في 185 دولة على ضرورة توسيع نطاق الضمان الاجتماعي. كما أيدت مجموعة دول العشرين والأمم المتحدة بدء تنفيذ مثل هذه البرامج

واختتمت بولاسكي بالقول: (مطلوب الآن إرادة سياسية لجعل ذلك حقيقة واقعة. فبمقدور المجتمع الحديث تحمل أعباء تقديم الحماية الاجتماعية)

الأسبوع العالمي لوقف عسكرة الفضاء 4-11 تشرين أول / أكتوبر 2014

14 Sep

 نواجه طيف الهيمنة بطيف واسع من المقاومة اللاعنفية

من أجل فضاء آمن دون عسكرة  وطاقة نووية

“full spectrum dominance” by
pledging nonviolent
“full spectrum resistance”
until our lands, resources, citizens and governments
are free from corporate control!

الشبكة العالمية ضد الأسلحة والطاقة النووية في الفضاء 

Keep Space for Peacer Poster 2014

Keep Space for Peacer Poster 2014

Richard Falk: Palestinian Open Letter to UNSG Ban Ki-moon on Gaza

9 Aug

Palestinian Open Letter to UNSG Ban Ki-moon on Gaza

by Richard Falk

[Prefatory Note: Below is the text of an Open Letter to the UN Secretary General Ban Ki-moon alleging his inappropriate responses to the carnage and massacres taking place in Gaza, and by his behavior undermining respect for and the authority of the United Nations and international law. Given such a performance, the challenge posed to the highest ranking UN official is to revise his past comments on the Israeli attack or to resign his office. The peoples of the world, and not just the Palestinians, have a paramount interest in holding morally, legally, and politically accountable the UN and those who lead and represent the organization in response to such breaches of the peace and acts of aggression in accordance with law and justice, and never more so than when such unlawful behavior is directly responsible for a grave humanitarian catastrophe of the kind that has befallen the civilian population of Gaza since July 8. Instead of supporting Israel spurious claim of acting in self-defense, Mr. Ban Ki-moon should have been using his office to insist on an immediate ceasefire accompanied by the unconditional lifting of the blockade imposed on Gaza since mid-2007 that has constituted the essence of the collective punishment of the 1.8 million people encaged in the Gaza Strip without even a sanctuary for children, women, the disabled, the elderly, non-militants to escape from the combat zone by crossing the border or finding safety within Gaza itself. The shelling of UN facilities being used to shelter those desperately seeking safety exemplifies Israeli criminal conduct during this savage military operation. Please read the text below, prepared by Badil (an NGO devoted to Palestinian refugee rights that enjoys a world reputation for the quality of its work and the dedication of its staff) and endorsed by a large number of Palestinian civil society actors; please disseminate this text as widely as possible, and call independently for a response by the Secretary General, as well as further action if a response is not forthcoming.]

Open letter to Mr. Secretary-General, Ban Ki-moon: stand for law and Justice or resign!

5 August 2014

For humanity and the little remained credibility of international law:

Un Secretary-General, Ban Ki-moon, stand for law and Justice or resign!

  1. Secretary-General Ban Ki-moon,

We, the under signed Palestinian human rights and community-based organizations are extremely disappointed by your performance, notably by your biased statements, your failure to act, and the inappropriate justification of Israel’s violations of IHL, which amount to war crimes. Until today, you have taken no explicit and tangible measures to address the recent Israeli attacks in the occupied Palestinian territory (oPt) since 13 June. Moreover, your statements have been either misleading, because they endorse and further Israeli false versions of facts, or contrary to the provisions established by international law and to the interests of its defenders, or because your words justify Israel’s violations and crimes.

You have undeniably assumed a biased position toward the current attack on Gaza and Israeli violations in the West Bank by failing to clearly condemn Israeli unlawful actions in the OPT, while, on the other hand, not hesitating to accuse – sometimes mistakenly – Palestinian combatant in Gaza of violations of international law. This bias can be noted in the following excerpts:

The Secretary-General strongly condemns the killing today of at least 10 Palestinian civilians in shelling outside of an UNRWA school in Rafah providing shelter to thousands of civilians. The attack is yet another gross violation of international humanitarian law, which clearly requires protection by both parties of Palestinian civilians, UN staff and UN premises, among other civilian facilities.

Such statement, by failing to name the perpetrator (Israel), is not only biased, but also offensive to UNRWA, itself a UN agency, as well as to other UN agencies and international organizations the struggle to provide relief and protection to Palestinians in Gaza. UNRWA, which has lost nine staff in Gaza since the beginning of Israel’s Operation Protective Edge, hosts around 270,000 internally displaced (25% of Gaza’s population) in its shelters. UNRWA’s preliminary analysis on a previous attack against one of its schools has indicated that it had been hit by Israeli artillery, constituting an indiscriminate attack and likely a war crime.

Moreover, by condemning the storage of weapons in UNRWA schools without offering a complete details and a proper account on international law, your statements endorse Israeli excuses to unlawfully, indiscriminately target such civilian objects.

In addition, by condemning

the reported violation by Hamas of the mutually agreed humanitarian ceasefire which commenced this morning. He is shocked and profoundly disappointed by these developments,

the Secretary-General reveals a reckless endorsement of Israeli version of facts, blaming Hamas for violating the cease-fire, even though admitting that “[t]he Secretary-General notes that the UN has no independent means to verify exactly what happened”, and, still, demanding “the immediate and unconditional release of the [falsely allegedly] captured soldier”.

The following statement further illustrates the Secretary-General’s ignorance of facts on the ground:

The Secretary-General has learned with concern that leaflets are reportedly being dropped by the Israeli Defence Forces in the northern Gaza Strip this evening, warning tens of thousands of residents to leave their homes and evacuate to Gaza City.

If true [our emphasis], this would have a further devastating humanitarian impact on the beleaguered civilians of those areas of the Gaza strip, who have already undergone immense suffering in recent days.

The drop of leaflets had been a known practice since the beginning of the Israeli operation in Gaza, contributing to a scenario of more than 480,000 internally displaced.

In the same statement,

The Secretary-General strongly urge[d] all sides to avoid any further escalation at this time[, noting] that all sides must meet all obligations under international humanitarian law, both towards civilians ahead of impending attacks, as well as maintaining proportionality in any kind of military response,

Revealing an undue equalization of the two sides of the conflict and failing to address the greater impact of violations committed by Israel, which has killed at least 1,814 the vast majority of whom are civilians, during its operation in Gaza.

  1. Secretary-General,

When you make no distinction between oppressors and victims, in all your statements,

When you name Palestinian combatants as perpetrators of violations and war crimes while you ignore naming Israel, as you used to do in referring to specific actions,

When you avoid codifying Israeli actions amount to war crimes, while you insist on prescribing Palestinian reactions as grave breaches of IHL,

When you always advocate unlawfully the Israel right to self-defense, while having not pointed out the Palestinians legitimate and legal right to resist occupation, colonization and institutionalized discrimination,

When you adopt and advocate Israeli false stories, while not mentioning Palestinians’ narrative,

When you disregard facts on grounds clearly resulting from Israeli attacks, while you seek the immediate and unconditional release of a falsely captured soldier who was in the battle field,

You do not maintain peace and security; nor do you ensure human rights.

By reviewing yours statements, it becomes evident you have not been fulfilling your mandate. In contrary, your statements have not only allowed the continuance of Israel’s killing our people, but also, encouraged States to continue providing Israel with impunity. As you cannot say the truth,we advise you to either drastically change your positioning – not only in words, but also in your efforts to, through the UN, effectively end the current conflict – or to resign. For us, if you continue playing this role, you prove what our people feel, that you are a partner in, or at least an enabler of, the ongoing violations of international humanitarian law committed by Israel against our, families, children, women, elders – against our people.

—————-
Signatures
—————-

Individuals:
 • Richard Falk Former United Nations Special Rapporteur on human rights in the Palestinian territories occupied since 1967
 • Luisa Morgantini Former Vice President of the European Parliament
 • Ahmad Muhaisen – President of The association for twining French cities and Palestinian refugee camps
 • Breyten Breytenbach Poet, writer, painter and activist
 • John Pilger is a journalist, film-maker and author

Palestinian and international human rights and civil society organizations:
 • BADIL Resource Center for Palestinian Residency and Refugee Rights – Bethlehem
 • Occupied Palestine and Syrian Golan Heights Advocacy Initiative (OPGAI) – Biet Sahour
• The Alternative Information Centre (AIC) – Biet Sahour
• ADDAMEER Prisoner Support and Human Rights Association – Ramallah
• Palestinian Non-Governmental Network (Umbrella for 133 organizations)
• Palestinian General Federation of Trade Unions
• General Union of Palestine Workers
• General Union for Health Services Workers
• General Union for Public Services Workers
• General Union for Petrochemical and Gas Workers
• General Union for Agricultural Workers
• Union of Women’s Work Committees
• Palestinian Boycott, Divestment, Sanctions National Committee (BNC). The Committee includes the following organizations: Council of National and Islamic Forces in Palestine, Palestinian NGO Network (PNGO), Palestinian National Institute for NGOs, Global Palestine Right of Return Coalition, Palestinian Trade Union Coalition for BDS (PTUC-BDS), Federation of Independent Trade Unions, General Union of Palestinian Workers, Palestinian General Federation of Trade Unions, General Union of Palestinian Women, Union of Palestinian Farmers, General Union of Palestinian Teachers, General Union of Palestinian Writers, Palestinian Federation of Unions of University Professors and Employees (PFUUPE), Union of Professional Associations, General Union of Palestinian Peasants, Union of Public Employees in Palestine-Civil Sector, Grassroots Palestinian Anti-Apartheid Wall Campaign (STW), National Committee for Grassroots Resistance, Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI), National Committee to Commemorate the Nakba, Civic Coalition for the Defense of Palestinian Rights in Jerusalem, Coalition for Jerusalem, Union of Palestinian Charitable Organizations, Palestinian Economic Monitor, Union of Youth Activity Centers-Palestine Refugee Camps, Occupied Palestine and Syrian Golan Heights Initiative.
• The Joint Advocacy Initiative of the East Jerusalem YMCA and the YWCA of Palestine (JAI) – Biet Sahour
• Baladna- association for Arab Youth – Haifa
• Hamleh – Arab center for media development – Haifa
• Al Zahra’ Society for Women Empowerment – Sakhnin
• Assiwar- The Feminist Arab Movement in Support of Victims of Sexual Assault – Haifa
• Association for the defense for the Rights of the Internally Displaced in Israel – Nazareth
• Alsebat association for heritage Preservation – Nazareth 
• The Alternative Tourism Group (ATG) – Beit Sahour
• Yabous Cultural Center – Jerusalem
• The Edward Said National Conservatory of Music – Jerusalem
• Palestinian Students’ Campaign for the Academic Boycott of Israel
• Gaza BDS Working Group
• University Teachers’ Association in Palestine
• Medical Democratic Assembly
• Pal-Cinema (Palestine Cinema Forum)
• Youth Herak Movement
• Union of Women’s Struggle Committees
• Union of Synergies—Women Unit
• Union of Palestinian Women Committees
• Women’s Studies Society
• Working Woman’s Society
• One Democratic State Group
• Youth Against Israeli Settlements – Hebron
• Health Work Committees – Biet Sahour
• Land Research Center (LCR) – Hebron
• Ramallah Center for Human Rights Studies – Ramallah
• Popular Struggling Coordination Committee (PSCC) – Ramallah
• Lajee Center, Aida Refugee Camp – Bethlehem
• The EJ-YMCA Rehabilitation Program and the Beit Sahour YMCA – Beit Sahour
• Ibrahim Al Khalil Society – Hebron
• The Palestinian Prisoners Society – Bethlehem
• The Palestinian Center of Youth Action for Community Development (LAYLAC) – Dhiesheh Refugee Camp – Bethlehem
• Palestinian Grassroots Anti-apartheid Wall Campaign (Stop the Wall) – Ramallah
• Palestinian Center for Rapprochement Between People – Biet Sahour
• Amaan Center for social health, Counseling and Development – Hebron
• Popular Committee for Refugees, Qalqeliah
• Popular Committee for Refugees, Salfit
• Social Youth Center, Aqbat Jaber Refugee Camp – Jericho
• Social Youth Center, Aida Refugee Camp – Bethlehem
• Social Youth Center, Al Arroub Refugee Camp – Hebron
• Al Arroub Popular committee – Al Arroub Refugee Camp – Hebron
• Progressive Youth Union – Al Arroub Refugee Center – Hebron
• The Phoenix Center – Al Arroub Refugee Camp – Hebron
• Al Fawwar Social Center – Al Fawwar Refugee camp – Hebron
• Social Youth Center, Far’a Refugee Camp – Nablus
• Shu’fat Child Center – Shu’fat Refugees Camp – Jerusalem
• Shoruq Association, Dhiesheh Refugee Camp – Bethlehem
• Al Awda Center for Youth and children Rehabilitation – Tulkarem
• Ansar Center, Al Walajeh – Bethlehem
• Center for Defense of Liberties and Civil Rights “Hurryyat”
• The Palestinian Agricultural Relief Committee – Bethlehem
• Bethlehem Farmers Society – Bethlehem
• Ibda’a for the Development of Children Capacity, Dhiesheh Refugee Camp – Bethlehem
• The popular committee – Dhiesheh Refugee Camp – Bethlehem
• The women Centre – Dhiesheh Refugee Camp – Bethlehem
• The popular committee – Al Azza Refugee Camp – Bethlehem
• Al Phoenix Center – Dhiesheh Refugee Camp – Bethlehem
• Al Walaja Women Center – Al Walaja – – Bethlehem
• Not to Forget – Jenin Refugees Camp – Jenin
• Environmental Education Center – Beit Jala
• The National Charitable Society – Al Khader
• The Right of Return Committees in Bethlehem – Bethlehem
• Al Walaja Popular Committee – – Bethlehem
• Al Walaja Sports Club – Al Walaja – – Bethlehem
• Al Walaja Agriculture society – Al Walaja – – Bethlehem
• The Palestinian anti-Wall and Settlements committees – Ramallah
• MA’AN Development Center – Ramallah
• The Association of Palestinian prisoners and x-prisoners – Bethlehem
• Susya Popular Committee – Hebron
• Dair Abu Misha’al Popular committee – Ramallah
• Al Tawasul Forum Society – Gaza Strip
• The International Solidarity Movement.
• The Refugees Rights Center –‘Aidoon – Lebanon
• Association Najdeh – Lebanon
• Ajyal Association – Lebanon
• The Refugees Rights Center –‘Aidoon – Syria
• Union of Arab Jurists – Jordan
• The National Institution of Social Care & Vocational Training – Jordan
• Australians for Palestine – Australia
• Women for Palestine – Australia
• Collective urgence Palestine – Switzerland
• Palestina Rossa – Italy
• Fronte Palestina – Italy
• The Association of Humanitarian Lawyers
• International Educational Development, Inc
• International Lawyers – Switzerland
• Tamkeen-Arab group – Switzerland
• The BDS campaign in France – France
• The association for twining French cities and Palestinian refugees camp – France
• The International Organization for the Elimination of All Forms of Racial Discrimination (EAFORD)
• International society for Human Rights
• Czech Friends of Palestine
• Initiative for a just peace in the Middle East – Czech Republic
• Nord-Sud XXI
• International Association Against Torture
• The Palestine Solidarity Allegiance South Africa
• Palestine Legal Action Network
• Russell Tribunal on Palestine
• Campaign BDS France,
• 14 Friends of Palestine (Marin, CA)
• Canada Palestine Association
• Voice of Palestine
• People for Peace, London, CA
• United States Palestinian Community Network
• Labor for Palestine NY
• Samidoun Palestinian Prisoner Solidarity Network
• US Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel
• Palestine Human Rights Campaign Auckland
• Al-Awda NY
• Jews for Palestinian Right of Return
• Jews Against genocide
• Palestine Solidarity Alliance, South Africa
• Assopace
• Boycott! Boycott From Within
• Boycott Israeli Apartheid Campaign – Vancouver
• BDS Switzerland

 

Syrian refugee women fight for survival

8 Jul

 

untitled

Syrian refugee women fight for survival

More than 145,000 Syrian refugee families in Lebanon, Jordan, Egypt and Iraq are headed by women, a quarter of all Syrian families on the run. Forced to take sole responsibility for their families after their men were killed, captured, or otherwise separated, they are caught in a spiral of hardship, isolation and anxiety……

AMMAN, Jordan, July 8 (UNHCR) More than 145,000 Syrian refugee families in Egypt, Lebanon, Iraq and Jordan or one in four of all households are headed by women facing a lone fight for survival, a new UNHCR report reveals today.

The report lifts the veil on a daily struggle to make ends meet, as the women battle to maintain their dignity and care for their families in run-down, overcrowded homes, insecure makeshift shelters and tents. Many live under the threat of violence or exploitation, and their children face mounting trauma and distress.

Woman Alone: The Fight for Survival by Syria’s Refugee Women is based on the personal testimony of 135 of those women, given over three months of interviews in early 2014. Forced to take responsibility for their families after their men were killed, captured or otherwise separated, they are caught in a spiral of hardship, isolation and anxiety.

The main difficulty cited was a lack of resources. Most of the women are struggling to pay the rent, put food on the table and buy basic household items. Many have reached the end of their savings even selling off their wedding rings. Only one fifth have paid work; many find it hard to get a job, or have too much else on their plate. Only one fifth receive support from other adult relatives.

Some women benefit from the generosity of local mosques, or landlords who let them stay rent-free. Some send their children to work. A quarter receive cash assistance from UNHCR and other aid agencies; two thirds of those who got assistance are entirely dependent on it. A third of the women say they do not have enough to eat.

UNHCR called for urgent new action from donors, host governments and aid agencies.

“For hundreds of thousands of women, escaping their ruined homeland was only the first step in a journey of grinding hardship,” said António Guterres, UN High Commissioner for Refugees. “They have run out of money, face daily threats to their safety and are being treated as outcasts for no other crime than losing their men to a vicious war. It’s shameful. They are being humiliated for losing everything.”

Angelina Jolie, UNHCR’s Special Envoy, added: “Syrian refugee women are the glue holding together a broken society. Their strength is extraordinary, but they are struggling alone. Their voices are an appeal for help and protection which cannot be ignored.”

Life in exile for these women has meant becoming the main breadwinner and caregiver, fending for themselves and their families, away from their communities and traditional sources of support. For most, the burden is overwhelming, and many are entirely dependent on outside assistance.

Sixty per cent of the women interviewed expressed feelings of insecurity, and one in three were too scared or overwhelmed to leave their homes. Nuha came to Cairo with her husband, but he was shot and killed while at work. “I don’t want to leave the house because of the sadness in my heart,” she said. “We left death in Syria only to find it waiting for us here in Egypt.”

Many women complained of regular verbal harassment by taxi drivers, bus drivers, landlords, and service providers, as well as men in shops, at the market, on public transport and even at aid distributions.

“A woman alone in Egypt is prey to all men,” said Diala, who lives in Alexandria, Egypt. Zahwa, in Jordan, says she was even harassed by refugees when collecting food coupons. “I was living in dignity, but now no one respects me because I’m not with a man,” she said.

One woman reported being raped, but many were not prepared to discuss sexual and gender-based violence. “I would never turn to an organisation for help,” said Noor, a refugee in Lebanon. “I would put salt on the wound and stay quiet, but I’d never ever say anything to anyone.”

Most of the women were concerned about the impact on their children. “I have to worry about the finances and school. I have to protect them, provide for them, and give them a mother’s love all at the same time. I feel pummelled,” said Dina, in Egypt.

Over 150 organisations are providing services or support to Syrian refugee women and their families. The research found many examples of refugee women taking the initiative, supporting each other and working to find solutions to their daily struggle. It also highlighted many acts of kindness and generosity by host countries and communities.

But the report concluded that this assistance fell short of what was needed and called on donors to do more to help Syrian refugee women get back on their feet and earn enough money to live. With visa or other restrictions separating one in five of the women from their husbands or families, the report also asked host governments to find solutions to reunite them with their families. Host communities also need massive support. Many of these women’s difficulties and rising tensions reflect more general concerns in the communities around them.

Syria, which has produced 2.9 million refugees and seen millions more internally displaced, has become the world’s largest displacement crisis. Since the start of 2014, more than 100,000 Syrian refugees have registered in neighbouring countries every month. The total number of refugees is expected to reach 3.6 million by the end of the year.

The report can be found here: http://womanalone.unhcr.org/mobile/

 

Video Syrian Woman Alone

قراءة في تقرير: اليورانيوم المنضب في العراق … عود على بدء بقلم د. غسان شحرور

20 Jun

DU PAX Report Cover Jun2 2014

    

            صدر اليوم تقرير لمنظمة باكس الهولندية تحت عنوان “لاحل في الأفق لأنقاض الأسلحة العراقية الملوثة بالإشعاع” خلص فيه إلى عدم التزام قوات التحالف بمساعدة العراق في تطهير أراضيه من آثار أسلحة اليورانيوم المنضب أو المستنفذ التي استخدمتها أثناء غزو العراق، وهذا يعني استمرار تعرض المدنيين والعاملين لأشعة هذا المعدن الثقيل لسنوات طويلة. بين التقرير أن كلا من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أو الحكومة العراقية لم تبحثا الأضرار الناجمة عن التعرض لليورانيوم المنضب، خاصة لدى السكان في المناطق المجاورة لمواقع الأنقاض التي تضم آلاف الآليات المدمرة بأسلحة اليورانيوم المنضب في حربي 1991 و 2003. تفتقر مواقع هذه الأنقاض والنفايات العسكرية التي تبلغ المئات إلى المراقبة الرسمية، بعد هذه السنوات الطويلة، كما أن معظمها يقع قرب المناطق المأهولة، دون توثيق أو مسح علمي، الأمر الذي يبعث القلق من تداعياتها الصحية الحالية وآثارها بعيدة المدى.

            إبان غزو العراق في عام 2003 أطلقت قوات التحالف نحو 300 ألف قذيفة يورانيوم منضب، جاءت الغالبية العظمى من القوات الأمريكية، والباقي من القوات البريطانية،، أما في حرب الخليج الأولى عام 1991، فيعتقد أنه تم إطلاق نحو ثلاث أرباع مليون قذيفة مماثلة، لهذا يحث التقرير على تقديم إحداثيات المواقع المستهدفة بالقصف، لأن الشروع في تطهير المناطق المستهدفة يحتاج إلى معرفة مواقع وكميات اليورانيوم التي أطلقت. يقول “ويم زويجننبرج” الذي أشرف على التقرير أن الحكومة العراقية بحاجة ماسة أيضاً إلى الدعم التقني لمعالجة أنقاض الأسلحة والمركبات المدمرة من التلوث باليورانيوم المنضب. يفيد التقرير أيضاً أن الولايات المتحدة ترفض تقديم هذه المعلومات الضرورية، الأمر الذي يعيق تنفيذ عمليات تقييم وإدارة التطهير اللازمتين في العراق، كما أن بعض هذه المعلومات وإحداثيات القصف الأمريكي قد قدمت من جانب وزارة الدفاع الهولندية استجابة منها لمبدأ حرية المعلومات حيث أظهرت أن الطائرات الأمريكية قد استخدمت أسلحة اليورانيوم المنضب في قصف حزمة واسعة من الأهداف من ضمنها الجيش العراقي، بشكل أكبر بكثير مما كان يعتقد في السابق، فلطالما زعمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أن القصف اقتصر على المركبات المدرعة فقط.

تجاهل التعليمات المعتمدة للسلامة الشعاعية:

            يعد اليورانيوم المنضب من منتجات تخصيب اليورانيوم، وهو من النفايات متوسطة الإشعاع، أما بقايا المصفحات والتحصينات المدمرة بهذا السلاح فتعد من الفئات قليلة الإشعاع، وتفيد الدراسة أن التعليمات الدولية المعتمدة للتعامل مع هاتين الفئتين قد تم تجاهلها، كما أن الحكومة العراقية لا تملك القدرات التقنية للتعامل مع هذا التلوث، وعلى نقيض اتفاقية الألغام المضادة للأفراد وباقي مخلفات الحروب المنفجرة التي تلزم الجهات المستخدمة بالمساعدة في عمليات التطهير وتقديم المعلومات المساعدة على ذلك  لا يوجد حتى الآن اتفاقية تقوم بهذا الدور فيما يتعلق باليورانيوم المنضب، علماُ أن معايير حماية المدنيين من الإشعاع تضع المسؤولية على الجهة المحدثة للتلوث.

عجز متكرر للأمم المتحدة:

            في تشرين الثاني/أكتوبر القادم، وللمرة الخامسة، تسعى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرا ر دولي متعلق باليورانيوم المنضب يساعد على تجنيب الإنسان والبيئة مخاطر هذه المواد المشعة التي تبقى لآلاف السنين. في عام 2012، تم اعتماد قرار من الجمعية العامة من قبل 155 دولة في حين عارضته فقط الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإسرائيل. لقد عارضت هذه المجموعة حتى طلب الأمم المتحدة لتقديم المشورة حول التداعيات الصحية البيئية المحتملة لهذه الأسلحة.

خلال السنوات الماضية، استهجنت “الشبكة العربية للأمن الإنساني” في أكثر من تصريح هذا الموقف الذي يتجاهل المخاطر الإنسانية البيئية الجسيمة ويعارض الإجماع الدولي، واستهجنت تجاهل وسائل الإعلام هذه القضية التي تمس الأمن الإنساني في العراق والعالم، خاصة أن دولاً وشركات كبيرة تسهم في صناعة وترويج هذه الأسلحة القذرة، هذه الصناعة التي تدر الملايين على أصحابها على حساب صحة وحياة الأجيال القادمة من البشر.

ولاشك أن النزاعات المسلحة التي نشبت مؤخراً في العراق، قبل أيام من صدور هذا التقرير، تزيد الأمر سوءاً على سوء، ومن شأنها أن تزيد من تلوث البيئة والمضاعفات التي تصيب المدنيين الأبرياء.

                                    الدكتور غسان شحرور …  منسق الشبكة العربية للأمن الإنساني

PAX’s report on Depleted Uranium in Iraq, 2014  Article by Dr. Ghassan Shahrour, MD