Tag Archives: القنابل العنقودية

المرصد العالمي السادس للذخائر العنقودية 2015: المنطقة العربية في صدارة استخدام هذه الأسلحة المحظورة

6 Sep

clusterlikesmartees

ClusterBomb

المرصد العالمي السادس للذخائر العنقودية 2015: المنطقة العربية في صدارة استخدام هذه الأسلحة المحظورة

في هذا الأسبوع، وبمناسبة انطلاق المرصد العالمي السادس للذخائر العنقودية، تسعى الفعاليات العديدة التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني  في الكثير من أنحاء العالم إلى تسليط الضوء على ما تسببه الذخائر العنقودية من ويلات في حياة المدنيين الأبرياء، ومجتمعاتهم المحلية، كما تهدف إلى إبراز التأييد العالمي لاتفاقية حظر القنابل العنقودية التي فتح باب التوقيع عليها في 3 ديسمبر/  كانون الأول 2008  في العاصمة النرويجية أوسلو، وهي تحظر  إنتاج واستخدام ونقل وتخزين الذخائر العنقودية، وتعمل على تطهير المناطق الملوثة بها، مع مساعدة الضحايا وتقديم كافة خدمات التأهيل والدمج لهم

لقد بلغ عدد الدول التي وقعت  هذه الاتفاقية 117 دولة، في ظل إجماع عالمي على أن القنابل العنقودية سلاح لا يميز بين المحاربين والمدنيين، اتسم بسمعة غير إنسانية خاصة عندما استخدم على نطاق واسع في كوسوغو، ولاوس، وكمبوديا وأفغانستان، والعراق، ولبنان، ولا تزال مليارات القنابل العنقودية تجثم في ترسانات العديد من الدول إذ يمكن إطلاقها من الطائرات، والصواريخ وبعض المدافع، وعادة لا تنفجر جميع أجزاءها، وتبقى نحو 5-30% منها متناثرة هنا وهناك، تزرع الموت والرعب بين المدنيين الأبرياء لسنوات وعقود طويلة

لقد استطاعت هذه الاتفاقية التي شارك فيها المجتمع المدني بفعالية أن تحقق مناخاً عالمياً يجعل من استخدام هذه الأسلحة أمراً مشيناً يستوجب الإدانة والملاحقة، واستطاعت الدول المنضمة إليها تدمير الملايين من الذخائر والقنابل العنقودية، كما قامت بتطهير الأراضي الملوثة بها وتقديم المساعدة للمصابين بها

بين المرصد العالمي السادس للذخائر العنقودية هذا العام  2015، أن منطقتنا العربية إضافة لما تشهده من حروب كارثية تدميرية، وموجات تكاد لاتنتهي للنزوح واللجوء والفقر والجوع، شهدت أيضاً آلاف الإصابات الكبيرة في صفوف المدنيين الأبرياء نتيجة الاستخدام الواسع الذي قامت به أطراف عديدة لاسيما في اليمن، وسورية، والسودان وليبيا، الأمر الذي جعل المنطقة العربية في صدارة استخدام هذه الأسلحة المحظورة  و هذا أدانه المجتمع العالمي بشكل لم يسبق له مثيل، وقد بلغت الدول التي أدانت هذا الاستخدام نحو 140 دولة

أمام هذه الحقائق المؤلمة تدعو “الشبكة العربية للأمن الإنساني” جميع حكومات العالم، والحكومات العربية، والمنظمات الأهلية، إلى اتخاذ موقف إيجابي من هذه الاتفاقية لحظر إنتاج واستخدام القنابل العنقودية، ونقلها والاتجار بها مع مساعدة ضحاياها والتعويض عليهم من قبل الجهات التي استخدمتها

مخلفات الحرب القابلة للانفجار

5 Feb

ParticipantsandMAP Abaza April 28 05

كل سنة تقتل “مخلفات الحرب القابلة للانفجار” أعداداً كبيرة من المدنيين أو تصيبهم بجروح. وهذه المخلفات هي الأسلحة غير المنفجرة التي تترك بعد نـزاع مسلح، مثل قذائف المدفعية والهاون والقنابل اليدوية والقنابل والصواريخ. وقد اعتمد المجتمع الدولي عام 2003 معاهدة للمساعدة على الحد من المعاناة الإنسانية الناجمة عن مخلفات الحرب القابلة للانفجار وتقديم مساعدة سريعة إلى المجتمعات المحلية المتضررة 

عندما ينتهي نـزاع مسلح، تكون ساحات المعركة في أغلب الأحيان مزروعة ببقايا قابلة للانفجار. ولا يزال الكثير من هذه البقايا خطيراً، لاسيما مخزونات الأسلحة التي تركها المقاتلون والذخائر القابلة للانفجار التي أطلقت لكن أخفقت في الانفجار كما كان مخططاً لها 

ويشكل وجود هذه الأسلحة خطراً مستمرا بالنسبة إلى المدنيين والمجتمعات المحلية في البلدان المتضررة بالحرب. فالعديد من المدنيين الأبرياء يفقدون أرواحهم أو أحد أطرافهم عند تحريكهم مخلفات الحرب القابلة للانفجار أو ملامستهم إياها سهواً. ويمكن أيضا لهذه الأسلحة أن تعيق جهود إعادة الإعمار وتهدد مصادر الرزق. ولا يمكن بناء المنازل والمستشفيات والمدارس حتى تُزال هذه الأسلحة، كما لا يمكن زراعة الأراضي الملوثة 

ولا تملك المجتمعات المحلية في غالب الأحيان أية سبل لمعالجة المشكلة بنفسها، فمعظمها يفتقر إلى القدرة التقنية أو الموارد اللازمة لإزالة مخلفات الحرب القابلة للانفجار بصورة آمنة، وثمة عدد محدود منها يملك الموارد اللازمة لتلبية احتياجات الضحايا النفسية والطبية وتلك الخاصة بإعادة التأهيل 

وتوجد اليوم، في مختلف أنحاء العالم، الملايين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار التي يعاني منها أكثر من 80 بلدا. ويواجه بعضها هذه المشكلة منذ عقود. فبولندا، على سبيل المثال، أزالت قرابة 100 مليون ذخيرة متبقية من الحربين العالميتين. وفي لاو، التي شهدت انتهاء الحروب في الهند الصينية عام 1975، لا زال هناك عشرات الملايين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار التي يتعين إزالتها. وخلفت أيضا النـزاعات التي جرت مؤخرا، كما في أفغانستان والعراق والسودان، كميات كبيرة من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.

واتخذت الدول تدابير مهمة من أجل وضع حد للمعاناة البشرية التي تسببها مخلفات الحرب القابلة للانفجار وتوفير المساعدة للمجتمعات المحلية المتضررة. ويشكل البروتوكول بشأن مخلفات الحرب القابلة للانفجار الذي اعتمدته، في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، الدول الأطراف في اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة لعام 1980، تقدماً بارزا في الجهود المبذولة من أجل وضع حد للمعاناة الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة والذخائر المتروكة في الميدان.

ويدعو البروتوكول كل طرف من أطراف النـزاع إلى إزالة مخلفات الحرب القابلة للانفجار من الأراضي الخاضعة لسيطرته بعد توقف العمليات العدائية. كما يطلب من كل الأطراف تقديم المساعدة التقنية والمادية والمالية لإزالة مخلفات الحرب القابلة للانفجار التي أسفرت عنها عملياتها في مناطق لا تخضع لسيطرتها 

ولما كانت إزالة هذه الأسلحة قد تستغرق سنوات عديدة، و جب اتخاذ إجراءات، مثل وضع العلامات والتسييج وتوعية السكان المحليين بالمخاطر، وذلك للمساعدة على حماية المدنيين. ويطلب أيضا من كل البلدان القادرة على تقديم المساعدة لتوفير الرعاية وإعادة التأهيل للضحايا أن تساهم في ذلك 

وتسهيلا لهذه الأنشطة، يدعو البروتوكول أطراف النـزاع إلى تسجيل المعلومات عن الذخائر التي استخدمتها خلال النـزاع وتبادل تلك المعلومات مع الأطراف الأخرى ومع المنظمات المعنية بإزالة الذخائر عند انتهاء القتال. وقد أدى الافتقار إلى المعلومات في غالب الأحيان إلى إبطاء وتيرة الجهود التي بذلت في الماضي لمعالجة مخلفات الحرب القابلة للانفجار 

ويشكل البروتوكول إنجازاً بارزا ويوفر إطار عمل مهما لتيسير معالجة سريعة لوجود هذه الأسلحة. وسيؤدي انضمام جميع الحكومات إلى البروتوكول والتنفيذ الكامل لأحكامه إلىتعزيز حماية المدنيين على نحو كبير

اللجنة الدولية للصليب الأحمر  

http://www.icrc.org/ara/war-and-law/weapons/explosive-remnants-war/overview-explosive-remnants-of-war.htm

      

بغداد- 1/اب /2013 – بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لدخول اتفاقية القنابل العنقودية حيز التنفيذ

7 Aug

clusterlikesmartees

         بغداد- 1/اب /2013 – بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لدخول اتفاقية اوسلو التي حرمت صناعة وتخزين ونقل وتجارة واستخدام القنابل العنقودية اقيمت الاحتفالية الموسعه برعاية معالي وزير البيئه الاستاذ سركون لازار ودائرة شؤون الالغام ومديرها الاستاذ عيسى الفياض وبمشاركة فاعلة لتجمع المعوقين في العراق – تحدث السيد وكيل وزارة البيئه والسيد مدير الالغام عن الجهود المقدمه لتفعيل التزامات العراق من اجل ان يكون خاليا من المخلفات الحربيه وقدم السيد زاحم جهاد مدير منظمة ازاله الالغام والمخلفات الحربيه  –امكو – موضحا عن الطرق الفنيه للمعالجه
–         فيما قدم رئيس تجمع المعوقين موفق الخفاجي- عرضا عن تاريخ وتاثير وضرورة تنفيذ اتفاقيه تحريم القنابل العنقوديه وفقا لاتفاقيه اوسلو التي انظم لها العراق مع 112 دولة  كذلك الاندفاع لمشاركة واسعه ورفيعه المستوى لمؤتمر الدول الاطراف في لوساكا- زامبيا سبتمبر 2013
–         قدمت الفرقه الثقافيه عرضا مسرحيا يوضح التاثيرات الانسانيه التي تخلفها هذه المخلفات
–         -قدم الشاعر حسين جليل وهو من المعاقين قصيده شعرية عن معاناة وتاثيرات المخلفات الحربيه
–         قدمت فرقه تجمع المعوقين في العراق للانشاد الوطني اناشيد بحب العراق ووحدته
–         قامت عدد كبير من المحطات الفضائيه بتغطيه الفعاليه واجراء لقاءات مع الحضور
–         تم افتتاح معرض الرسوم التشكيليه للفنانه من ذوي الاعاقه ايسر البياتي
–          تجمع المعوقين في العراق               موفق الخفاجي

دراسة بيئية مميزة تقدمها الشبكة العربية في مؤتمر اتفاقية حظر القنابل العنقودية المنعقد في بيروت

4 Feb

large_1238169417

   على هامش الاجتماع الثاني للدول الأطراف في اتفاقية حظر القنابل العنقودية بيروت 12-16 أيلول سبتمبر 2011، عقدت الشبكة العربية لدراسات أخطار الألغام ومخلفات الحروب ندوة تحت عنوان “تأهيل الأراضي المتضررة نتيجة عمليات التطهير من مخلفات الحروب المتفجرة

      تحدث خلالها الدكتور غسان شحرور المنسق العام للشبكة عن سلسلة إسهاماتها في تسليط الضوء على الأضرار البيئية قصيرة وبعيدة المدى الناجمة مكافحة الألغام والقنابل العنقودية وكافة مخلفات الحروب لاسيما في مؤتمر دمشق عام 2003، والشارقة عام 2003 والبحر الميت عام 2007، و كارتاجنا في 2009 وهنا في بيروت 2011

 عرض الأستاذ الدكتور رأفت ميساك، دراسة مميزةً أشرف عليها عن تأثير وكلفة عمليات إعادة تأهيل الأراضي نتيجة تطهيرها من مخلفات الحروب المتفجرة بما فيها الذخائر العنقودية وأهميتها لا سيما في المناطق الجافة، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية

   بعد الانتهاء من عمليات التطهير لابد أن تعالج التربة بتغطيتها بمواد صديقة للبيئة مثل الإيكومات ومواد كوار وذلك لمساعدة التربة على العودة إلى الحالة الطبيعية

 – دعم وتعزيز برامج البحث والتطوير في مجالات الكشف عن القنابل العنقودية وغيرها من مخلفات الحروب، ومعالجة التربة المتضررة بالمواد المتفجرة

  – العمل على رصد ومراقبة بقايا المواد المتفجرة في التربة في المواقع المتأثرة لأنها عالية السمية وطويلة الأمد

   وأكد المنسق العلمي للشبكة خلال هذه الورشة على أهمية هذه التوصيات العلمية لتحاشي العواقب البيئية على المجتمع والدولة بشكل عام

المصدر: الشبكة العربية لدراسات أخطار الألغام ومخلفات الحروب                            http://kenanaonline.com/users/anrolm/posts#http://kenanaonline.com/users/anrolm/topics/83643/posts/319666

Side Event on:

Environmental Rehabilitation of Sites Affected by Clearance Operations of ERW Including Cluster Munitions.

By

Arab Network for Research on Landmines and ERW & KISR Kuwait Institute for Scientific Research

on: Friday 16 September 2011 

 

  The following topics will be discussed:

• Damages to thmental damages

• Options of environmental Rehabilitation

• Cost effective and environmentally friendly methods of rehabilitation

• Case studies (Iraq, Kuwait and Lebanon)

Recommendations :

• Soil treatment of damaged sites using eco-friendly materials such as ecomat and coir products.

• Re-vegetation of disturbed sites using native plants (the case of Kuwait)

Remarks

This side event is a continuation of our side event of Cartagena 2009: long term Environmental impact of Stockpile Destruction of Antipersonnel mines in open pits.

Dr. Raafat Misak (Kuwait)  

Coordinator: Dr. Ghassan Shahrour    anrolm@gmail.com

Long  term impacts of Explosive Remnants of War on Environment: Series of Side events Organized by Dr. Ghassan Shahrour , in Cartagena, Colombia, Beirut, Lebanon and Sharjah UAE.