Tag Archives: Violence against woman

Reflection on World Children Day 2022

14 Nov

Reflection on World Children’s Day 2022

From Hiroshima to Fukushima, Child to Child Messages.”

Dear all,

Every year, World Children’s Day is celebrated on the 20th of November to commemorate the Declaration of the Rights of the Child by the UN General Assembly on November 20th, 1959. The objective of this international day is to promote togetherness and worldwide awareness to improve children’s welfare everywhere and anywhere. The theme of 2022 is to share a positive message of equality and inclusion for every child.

Sadly, the war in Ukraine is a tipping point for world security, welfare, and the international economy, especially since we are residents of a globalized world. Indeed, we are currently living in a fragile world as grave humanitarian crises and the impacts of land mines, cluster munitions, in addition to nuclear war threats grow without a light at the end of the tunnel. This brutal war and its consequences have jeopardized our hope and plan to build our ideal world – one with a healthy and peaceful future for all.

As we may remember, the United Nations proclaimed 2000 as the International Year of the Culture of Peace. Furthermore, the UN declared the years 2001-2010 as the International Decade for a Culture of Peace and Non-violence for the Children of the World, which has special significance to us. To this end, many of us were involved in proposals and action plans to promote the education and involvement of the children of the world in the practice of a culture of peace under the slogan: Preparing Our Children for Peace. Like many of you, I had the opportunity to take part in a number of activities on peace and disarmament campaigns regionally and globally. Children were a priority in my plans and involvements.

In this respect, I remember one of the articles I published in public and educational magazines, under the title: “From Child to Child…Toward a World Free of Nuclear Weapons,” and its subtitle: “From Hiroshima to Fukushima, Child to Child Messages.” (An image of the article is attached). Child-to-Child (CtC) is a children-led approach to health promotion, community development, and world welfare and peace. CtC is based on the belief that children can be actively involved in their communities, in solving community problems, and in bridging gaps to understand each other as well as other communities.

Many of us were involved in activities and projects such as “Learning to Abolish War: Teaching Toward a Culture of Peace.” This project was designed as a peace educational tool that directly confronts the paramount task of bringing forth a culture of peace and the abolition of war.

Unfortunately, the war in Ukraine has challenged our plans to prepare our children and youth for peace and conduct peace education activities in various parts of the world. Indeed, this catastrophic war has forever changed life as we know it.

However, as campaigners and activists working together to build a culture of peace and non-violence for the children and youth of the world, we believe more than ever that peace education programs are vital. This belief is the only way we can look forward to a peaceful and healthy world in which our children and future generations live.

All the best

Ghassan Shahrour

التقرير العالمي الأول حول انتشار العنف ضد المرأة

28 Jun

violence_against_women_report 

حزيران/يونيو 2013 – صدر اليوم التقرير العالمي الأول حول انتشار العنف ضد المرأة في جميع أنحاء العالم ومدى التأثير الخطير للعنف على صحة المرأة. التقرير الذي أعدته منظمة الصحة العالمية، ومدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي، ومجلس جنوب أفريقيا للبحوث الطبية، يعرض لأول مرة بيانات عن مدى انتشار شكلين من العنف ضد المرأة: العنف من جانب الشريك الحميم (عنف الشريك الحميم) والعنف الجنسي من قبل شخص آخر غير الشريك (العنف الجنسي من غير الشريك). والتمييز بين النوعين مهم لأنه يظهر أن النساء اللواتي تعرضن لعنف الشريك الحميم لديهن معدلات أعلى من الاكتئاب، وفيروس نقص المناعة البشرية، والإصابات، والوفيات، وهن أكثر عرضة لانخفاض وزن مواليدهن، من اللاتي لم يتعرضن لذلك

وبرغم أن الأبحاث حول الآثار الصحية الناجمة عن العنف من غير الشريك الجنسي أقل بكثير، إلا أن هذا النوع من أنواع العنف لديه أيضا آثار عميقة جسدي وجنسية وإنجابية وعاطفية وعقلية وعلى الحياة الاجتماعية للمرأة

ويسلط التقرير الضوء بوضوح على ضرورة قيام القطاع الصحي باتخاذ خطوات أكثر جدية للتصدي للعنف ضد المرأة، ولا سيما عند نقاط الدخول الرئيسية مثل أماكن الرعاية قبل الولادة، وبالنسبة لتدريب مقدمي الرعاية الصحية لفهم العلاقة بين العنف وسوء صحة المرأة. إن مقدمي الرعاية الصحية غالبا ما يكونون هم أول جهة اتصال مهنية للناجيات من عنف الشريك الحميم أو الاعتداء الجنسي، وهم في حاجة إلى أن تكون لديهم القدرة على الاستجابة على نحو مناسب

وقد أعدت منظمة الصحة العالمية أيضا المبادئ التوجيهية السريرية والسياسات بشأن استجابة القطاع الصحي للعنف ضد المرأة، وهي تسلط الضوء على الحاجة إلى إدماج القضايا المتعلقة بالعنف في التدريب السريري والمناهج الدراسية الجامعية لمقدمي الرعاية الصحية. وتهدف المبادئ التوجيهية إلى تزويد مقدمي الرعاية الصحية بالتوجيه المستند على البينات حول كيفية التعامل مع عنف الشريك الحميم والعنف الجنسي وتوفير التوجيه لصانعي السياسات للتشجيع على تحسين التنسيق وتمويل الخدمات.ومع إبلاغ امرأة من كل ثلاث نساء على الصعيد العالمي لتعرضها للعنف الجسدي أو الجنسي من الشريك، أو للعنف الجنسي من قبل شخص آخر غير الشريك، فإن العنف ضد المرأة يعد مشكلة صحية عمومية عالمية. والعنف هو أحد العوامل الرئيسية الذي يسهم في تدهور صحة المرأة ويحد من مشاركتها في المجتمع. وهو أيضا انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية للمرأة ويتطلب رداً أقوى من قطاع الصحة حيث أن الأدلة القاطعة تؤكد على أن التعرض للعنف محدد هام في سوء الحالة الصحية للمرأة

http://www.emro.who.int/ar/media/news/global-report-violence-women.html

حملة سعودية لمكافحة العنف ضد المرأة

12 May

حملة سعودية لمكافحة العنف ضد المرأة

وراء الجدران في بعض المنازل آلام مكتومة، وجرائم صامتة، هذا ما توثقه سجلات عدد من الهيئات المدنية التي تبحثُ أوضاع النساء اللواتي يتعرّضن للعنف المنزلي من الأزواج

“أوقفوا العنف ضد المرأة”

31 Jan

   008_11

      تؤيد الشبكة العربية للأمن الإنساني مبادرة النساء الحائزات على جائزة نوبل، الخاصة بإيقاف الاغتصاب والعنف على أساس النوع الاجتماعي أثناء النزاعات والتي تسعى إلى نشر الوعي بأهميتها وضرورة مشاركة المنظمات الحكومية والأهلية والإعلامية جنبا إلى جنب في سبيل إنجاحها ، وأكد الدكتور غسان شحرور منسق الشبكة أن الوعي بهذه القضية الحقوقية الإنسانية يتصاعد بعد أن أظهرت الدراسات خطورة هذه المشكلة وانتشارها الأمر الذي أشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة , بأن امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء في العالم ستتعرض الى الاغتصاب أو أنواع أخرى من العنف الناتج عن اختلاف النوع الاجتماعي (الجندر) خلال حياتهن .

        هذا وتأمل الشبكة العربية للأمن الإنساني أن تشارك العديد من المنظمات العربية في هذا العمل من أجل منع هذه الجرائم , وتوفير الحماية, واتخاذ اجراءات قانونية خاصة, وللدفاع من أجل زيادة المصادر لمساندة الضحايا وتحقيق العدالة والمساواة، هذا وقد ساندت الشبكة العربية للأمن الإنساني خلال الأعوام الماضية عددا من الحملات رفعت شعار “أوقفوا العنف ضد المرأة”.

                   منسق الشبكة العربية للأمن الإنساني